يوحنا النقيوسي
56
تاريخ مصر ليوحنا النقيوسي
الباب الحادي عشر : « 1 » وكان مرأى « 2 » ملكي صادق « 3 » صالحا ، لأنه كان من الشعوب « 4 » ، وعبد الرب
--> ( 1 ) يقابله الباب الثامن والعشرون من النسخة ( أ ) ، والسابع والعشرون من النسخة ( ب ) عن تاريخ يوحنا النقيوسى ( م أ / ق 70 / ص أ / ع 2 ، م ب / ق 54 / ص أ / ع 1 ) . ( 2 ) تشير الترجمة الإنجليزية إلى أنه يجب قراءة : بدلا من : مستندة إلى أنه ورد هكذا في تاريخ باسكال . انظر : Charles , p . 25 , N . 3 . ( 3 ) ورد في : Encyclopaedia Judaica Jerusalem Copyright , Keter Publishing House ) ( 1289 - 1287 . Jerusalem LTD , Jerusalem , Israel , 1972 , Volume 11 , pp وفي ( قاموس الكتاب المقدس ، م 2 ، ص 922 ) أن ملكي صدق اسم سامى معناه ملك البر وهو ملك ساليم ( أي أورشليم مز 76 / 3 ) ، وتبعال ( تك 14 / 18 - 20 ) أنه التقى بوادي شوى مع إبراهيم ، وقيل إنه أعطاه عشرا من كل شئ وهنا ثار جدل حول من ذا الذي قدم العشر للآخر ، لا سيما وأنه ذكر في نص القمران المنحول ( تك 22 / 13 - 17 ) أن إبراهيم هو الذي قدم عشرا من كل أشياء ملك عيلام ورفاقه لملكى صدق ، وقارن ( عب 7 / 2 ) . ولقد كانت قضية من ذا الذي اعطى العشر للآخر قضية هامة جدا في الأدب التلمودى . وتنص رواية الكتاب المقدس أن ملكي صدقي كان كاهن الرب الأعلى " ، ولقد كانت قسوسية ملكي صدق مصدرا للأسس التأملية العديدة الواردة في الكتاب المقدس والتي وضحت جليا في ( مز 110 / 4 ) ، وبصفة عامة فان ملكي صدق المذكور هنا هو نفسه ملكي صدق المذكور في سفر التكوين ، الا أن بعض المفسرين يذهبون إلى القول بأن ملكي صدق المذكور في المزامير ليس شخصا بل لقبا ، ذلك لأن الاسم كتب بكلمتين منفصلتين ( ) . وقد كان ملكي صدق رمزا للمسيح الذي هو كاهن على رتبة ملكي صدق ( مز 110 / 4 ، عب 6 / 20 ، 7 / 1 - 17 ) وذلك لأنهما كاهنان ليسا من سبط لاوى ، وليس لكهنوتهما بداءة ونهاية معلومة وهما ملكا البر والسلام . وفي مواضع كثيرة يشار إلى ملكي صدق على أنه من نسل نوح ، حيث إنه اتحد مع سام بن نوح فورد في السنكسار الحبشي Augusto Dillmann , Chrestomathia Aethiopica , Berolini Akademie - Verlag , ) Seconda Editio Stereotypa , MCML , p . 16 ) . أن ملكي صدق ابن قايقان : ابن ابن سام ، وأنه في العام الخامس من ولادته امر الله نوحا أن يرسل ساما ابنه مع جسد أبينا آدم ويضعه في قرانيو : وهو موضع الجمجمة ويقال له بالعبرية جلجثة انظر : Dillmann , Lexicon Linguae Aethiopicae , Frederick Ungar publishing Co . New York , ) 1955 , Col . 429 . متى 27 / 33 ، مرقس 15 / 12 ، يوحنا 19 / 17 ) وأشار عليه أن ينقذ العالم ويضحى وكانت ملائكة الله تقودهما ، ونصب ملكي صدق كاهنا وأخذ اثنا عشر حجرا واصعد عليهما قرابين من الخبز والخمر نزلت له من السماء . ( 4 ) تشير الترجمة الإنجليزية : إلى أن هذه الفقرة تتصل اتصالا وثيقا بما أورده يوحنا ملالا انظر : Charles , p . 25 , N . 4 .